أخر الاخبار


  الشعر العربي القديم

            الشعر العربي القديم والتعبير عن الذات


 موطن الشعر الجاهلي:

  لقد نشأ الشعر الجاهلي وترعرع في البوادي من نجد والحجاز وماإليهما من شبه الجزيرة العربية ،فكانت البادية المدرسة التي نشأ فيها الشعراء الجاهليون أمثال طرفة بن العبد وامرؤ القيس وعنثرة بن شداد ....

منزلة الشاعر في الجاهلية:

كان الشاعر في الجاهلية زعيم القبيلة في السلم وبطلها في الحرب وكان الشاعر آنذاك فوق الخطيب بل هو أعظم سلطان من رئيس القبيلة نفسها ولهذا كلما نبغ شاعر في قبيلة ما تقام له الولائم والاعياد وتتوافد عليها القبائل تهنئها على من سيدافع عنها ويتكلم بلسانها ويخلد مأثرها.

التعبير عن الذات في الشعر العربي القديم:

الشعر العربي القديم شعر غنائي وجداني،والشعراء يستمدون من طبائعهم ويستوحون من قلوبهم ويعبرون عن مشاعرهم ومن هنا كانت الذاتية طاغية على الشعر العربي القديم إلا أن الشاعر حين يتغنى بعواطفه فهو في الوقت نفسه يمثل حياة الجماعة فيصور آلم النفوس وآهات القلب وعواطف الجماعة  محترما في الوقت ذاته قيمها ونظمها.إن الشاعر الجاهلي كان يعيش في نظام جماعي (القبيلة)ممااستدعى أن ينطوي أبناءه تحت لوائه وأن يستجيب لأوامر سادته وأن يتعاونوا جميعا من أجل الصالح العام والدفاع عن القبيلة ضد أعدائها وخصومها.

المعلقات:

هي قصائد طوال من أجود ماوصلنا من الشعر الجاهلي وسميت بهذه التسمية لأنها علقت على أستار الكعبة،وسميت أيضا المذهبات لأنها كتبت بماء الذهب أما عددها فقد اختلف فيه المؤرخون وذهب أكثرهم إلى أنها سبع معلقات وأصحابها هم:طرفة بن العبد ؛ امرؤالقيس؛ عنثرة ابن شداد؛ زهير ابن أبي سلمى ؛ الحارث بن حلزة؛ عمرو بن كلثوم ونبيذ بن ربيعة.

أغراض الشعر الجاهلي:

تبدو الذاتية واضحة في الشعر العربي القديم إلا أنها أكثر وضوحا في بعضها أكثر من غيرها ومن الأغراض الشعرية القديمة هناك الغزل وهو الغرض الذي يحتل الحظ الأوفر من الموروث الشعري القديم خاصة في العصر الجاهلي والأموي وهو الغرض الذي يصف فيه الشاعر جمال المرأة ويكشف عن مفاتنها وهو نوعان:غزل مادي إباحي وغزل عفيف.
الرثاء:وهو البكاء على الميت وتعداد محاسنه وأخلاقه.
الفخر وهو الغرض الذي يصور فيه الشاعر بعض صفاته الحميدة معتزا بها مثل الكرم والشاعة والإقدام
الهجاء:وهو وصف مساوئء ومثالث المهجو....
المدح:وهو وصف صفات الممدوح ومناقبه الحسنة.
هذه الاغراض بالإضافة إلى شعر الحماسة والحكمة والزهد الذي هو تذكير الناس بالحياة الآخرة.

أهم الأصول والثوابت التي شكلت دعامة الشعر العربي القديم:

بناء القصيدة أو عمودية القصيدة وفيها يستهل الشاعر قصيدته بمقدمة طلالية أوغزلية ثم ينتقل إلى وصف الرحلة والراحلة. وبعد ذللك يصل إلى الغرض الرئيسي الذي من شأنه نظم القصيد وقد يكون أحد الاغراض التي ذكرنها سابقا في أغراض الشعر القديم.

الميل إلى التصوير فالشعر القديم غني بالصور الحسية المستمدة من الواقع.
الموسيقية وتتمثل في احترام الشاعر وحدة القافية ووحدة الوزن ووحدة الراوي.
الطبع وهو ضد التكلف والتصنع أي أن الشاعر يستمد شعره وأفكاره من الفطرة والسليقة التي فطر عليها.
الإيجاز



تعليقات
تعليق واحد
إرسال تعليق
  •  F.M
    F.M 10 مارس 2020 في 1:17 ص

    شكرا لكي على هذا الدرس

    إرسال ردحذف



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -